Os professores estão se familiarizando cada vez mais com a inteligência artificial, mas o processo ainda não está concluído.

رغم تزايد راحة المعلمين في استخدام الذكاء الاصطناعي، لا تزال هناك تحديات كبيرة. اكتشف كيف يتأقلمون مع هذه التقنية في الفصول الدراسية.

As coisas mais importantes que você precisa saber

  • يستخدم 76% من المعلمين Inteligência artificial لإعداد خطط الدروس وأوراق العمل، و39% لصياغة رسائل أولياء الأمور أو تقارير الطلاب، مع تركيز الاستخدام على الأعباء الإدارية.
  • يشتبه أكثر من نصف المعلمين (57%) في أن طالبًا واحدًا على الأقل قدم عملًا بمساعدة الذكاء الاصطناعي دون إذن خلال الشهر الماضي، مما يثير مخاوف بشأن تأثيره على تعلم الطلاب.
  • يقتصر استخدام الذكاء الاصطناعي في تصحيح أعمال الطلاب على 8% فقط، مما يشير إلى عدم استبداله للعمل عالي المهارة، بينما لا تزال الحكومة تعمل على تحديد أفضل طريقة لتوظيفه.

كشفت بيانات جديدة من YouGov أن حوالي أربعة من كل خمسة معلمين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في عملهم الآن، وهو ما يمثل زيادة بمقدار الضعف تقريبًا خلال العام الماضي. لكن على الرغم من الإقبال الواضح على هذه التقنية المعززة للإنتاجية، فإن المعلمين لا يوفرون أي وقت ذي قيمة حقيقية؛ فقد ذكر واحد فقط من كل ثلاثة (35%) أنهم يعملون ساعات أقل نتيجة لتبني الذكاء الاصطناعي، بينما أشار أكثر من النصف (55%) إلى أنهم يعملون نفس القدر من الوقت.

لكن الأهم من ذلك، هذا لا يعني أن الذكاء الاصطناعي لا يوفر وقتًا للعاملين حيثما يُطبق. بل إنهم يقضون الوقت الذي وفروه بالفعل في إنجاز أعباء عمل أخرى، مما يشير إلى أن المعلمين كانوا يعانون من ضغط عمل مفرط منذ فترة طويلة. وقد يثير هذا الوضع قلقًا بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على وظائفهم.

الذكاء الاصطناعي يساعد المعلمين على اللحاق بمهامهم المتراكمة

يمثل عبء عمل المعلمين بالفعل مشكلة رئيسية في المملكة المتحدة، حيث أُجريت الدراسة على 1033 عاملًا. ومن بين أبرز الاستخدامات الشائعة التي يساعد فيها الذكاء الاصطناعي على توفير بعض الوقت: إعداد خطط الدروس وأوراق العمل (76%)، وصياغة الرسائل ورسائل البريد الإلكتروني لأولياء الأمور أو كتابة تقارير الطلاب (39%).

والأهم من ذلك، مع استخدام 8% فقط للذكاء الاصطناعي في تصحيح أعمال الطلاب، يتضح أن تركيزهم ينصب على استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع الأعباء الإدارية، بدلاً من استبدال العمل عالي المهارة الذي تدربوا عليه.

ومع ذلك، لا يزال هناك بعض القلق بشأن كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على تعلم الطلاب. يشتبه أكثر من النصف (57%) في أن طالبًا واحدًا على الأقل من طلابهم قد قدم عملًا بمساعدة الذكاء الاصطناعي خلال الشهر الماضي دون إذن المعلم. هذه المخاوف تتزايد مع تطور Chatbots de IA.

في النهاية، ترسم النتائج صورة معقدة حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحسن التعليم ويضر به في الوقت نفسه، ومن الواضح أن الحكومة لا تزال تعمل على تحديد أفضل طريقة لوضع هذه التقنية ليكون لها تأثير إيجابي على الجميع.


 

Comentários estão fechados.